سورة الزخرف › القول في تأويل قوله تعالى: {فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون} [الزخرف: 66] اختلف أهل التأويل في المعنيين بالأحزاب، الذين ذكرهم الله في هذا الموضع، فقال بعضهم: عنى بذلك: الجماعة التي تناظرت
كما: حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، {من عذاب يوم أليم} [الزخرف: 65] قال: «من عذاب يوم القيامة»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٦٣٩