سورة الزخرف › القول في تأويل قوله تعالى: {فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون} [الزخرف: 66] اختلف أهل التأويل في المعنيين بالأحزاب، الذين ذكرهم الله في هذا الموضع، فقال بعضهم: عنى بذلك: الجماعة التي تناظرت
في أمر عيسى، واختلفت فيه
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٦٣٧