سورة الزخرف › القول في تأويل قوله تعالى: {وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها واتبعون هذا صراط مستقيم ولا يصدنكم الشيطان إنه لكم عدو مبين} [الزخرف: 62] اختلف أهل التأويل في الهاء التي في قوله: {وإنه} [البقرة: 130] وما المعني بها، ومن ذكر ما هي، فقال بعضهم: هي من ذكر عيسى، وهي عائدة عليه وقالوا
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن عاصم، عن أبي رزين، عن أبي يحيى، عن ابن عباس، «وإنه لعلم للساعة» قال: خروج عيسى ابن مريم " حدثنا ابن المثنى قال: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن عاصم، عن أبي PageEndV20P632 رزين، عن ابن عباس بمثله، إلا أنه قال: نزول عيسى ابن مريم حدثني محمد بن إسماعيل الأحمسي قال: ثنا غالب بن قائد قال: ثنا قيس، عن عاصم، عن أبي رزين، عن ابن عباس، أنه كان يقرأ «وإنه لعلم للساعة» قال: نزول عيسى ابن مريم " حدثنا أبو كريب قال: ثنا ابن عطية، عن فضيل بن مرزوق عن جابر قال: كان ابن عباس يقول: " ما أدري علم الناس بتفسير هذه الآية، أم لم يفطنوا لها؟ وإنه لعلم للساعة قال: نزول عيسى ابن مريم " حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: «وإنه لعلم للساعة» قال: «نزول عيسى ابن مريم» حدثني يعقوب قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا حصين، عن أبي مالك، وعوف، عن الحسن، أنهما قالا في قوله: {وإنه لعلم للساعة} [الزخرف: 61] قالا: نزول عيسى ابن مريم «وقرأها أحدهما» وإنه لعلم للساعة " حدثنا محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV20P633 قوله: {وإنه لعلم للساعة} [الزخرف: 61] قال: «آية للساعة خروج عيسى ابن مريم قبل يوم القيامة» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «وإنه لعلم للساعة» قال: " نزول عيسى ابن مريم علم للساعة: القيامة " حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: «وإنه لعلم للساعة» قال: «نزول عيسى ابن مريم علم للساعة» حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، {وإنه لعلم للساعة} [الزخرف: 61] قال: «خروج عيسى ابن مريم قبل يوم القيامة» حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {وإنه لعلم للساعة} [الزخرف: 61] يعني خروج عيسى ابن مريم ونزوله من السماء قبل يوم القيامة " حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {وإنه لعلم للساعة} [الزخرف: 61] قال: «نزول عيسى ابن مريم علم للساعة حين ينزل» وقال آخرون: الهاء التي في قوله: {وإنه} [الزخرف: 61] من ذكر القرآن، وقالوا: معنى الكلام: وإن هذا القرآن لعلم للساعة يعلمكم بقيامها، ويخبركم عنها وعن أهوالها