سورة الزخرف › القول في تأويل قوله تعالى: {وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها واتبعون هذا صراط مستقيم ولا يصدنكم الشيطان إنه لكم عدو مبين} [الزخرف: 62] اختلف أهل التأويل في الهاء التي في قوله: {وإنه} [البقرة: 130] وما المعني بها، ومن ذكر ما هي، فقال بعضهم: هي من ذكر عيسى، وهي عائدة عليه وقالوا
معنى الكلام: وإن عيسى ظهوره علم يعلم به مجيء الساعة، لأن ظهوره من أشراطها ونزوله إلى الأرض دليل على فناء الدنيا، وإقبال الآخرة
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٦٣١