سورة الزخرف › وقوله: {ولما ضرب ابن مريم مثلا} [الزخرف: 57] يقول تعالى ذكره: ولما شبه الله عيسى في إحداثه وإنشائه إياه من غير فحل بآدم، فمثله به بأنه خلقه من تراب من غير فحل، إذا قومك يا محمد من ذلك يضجون ويقولون: ما يريد محمد منا إلا أن نتخذه إلها نعبده، كما عبدت النصارى
المسيح واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم بنحو الذي قلنا فيه
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٦٢١