سورة الزخرف › القول في تأويل قوله تعالى: {فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون} [الزخرف: 57] اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الكوفة غير عاصم (فجعلناهم سلفا) بضم السين واللام، توجيها ذلك منهم إلى جمع سليف من
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين} [الزخرف: 56] قال: «قوم فرعون كفارهم سلفا لكفار أمة محمد صلى الله عليه وسلم» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {فجعلناهم سلفا} [الزخرف: 56] «في النار» حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر: {فجعلناهم سلفا} [الزخرف: 56] قال: «سلفا إلى النار»