سورة الزخرف › القول في تأويل قوله تعالى: {فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما PageEndV20P617 فاسقين فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين} [الزخرف: 55] يقول تعالى ذكره: فاستخف فرعون خلقا من قومه من القبط بقوله الذي أخبر الله تبارك وتعالى عنه أنه قال لهم، فقبلوا ذلك منه فأطاعوه، وكذبوا موسى قال الله: وإنما أطاعوا فاستجابوا لما دعاهم إليه عدو الله من تصديقه وتكذيب موسى، لأنهم كانوا قوما عن طاعة الله خارجين بخذلانه إياهم، وطبعه على قلوبهم
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٦١٦