سورة الزخرف › القول في تأويل قوله تعالى: {وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون} [الزخرف: 48] يقول تعالى ذكره: وما نري فرعون وملأه آية، يعني: حجته لنا عليه بحقيقة ما يدعوه إليه رسولنا موسى {إلا هي أكبر من أختها} [الزخرف: 48] يقول: إلا التي نريه من ذلك أعظم في
الحجة عليهم وأوكد من التي مضت قبلها من الآيات، وأدل على صحة ما يأمره به موسى من توحيد الله
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٦٠٨