سورة الزخرف › القول في تأويل قوله تعالى: {ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ومن يعش عن ذكر الرحمن، نقيض له شيطانا} [الزخرف: 36] يقول: " إذا أعرض عن ذكر الله نقيض له شيطانا {فهو له قرين} [الزخرف: 36] " حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: {ومن يعش عن ذكر الرحمن،} [الزخرف: 36] قال: «يعرض» وقد تأوله بعضهم بمعنى: ومن يعم، ومن تأول ذلك كذلك، فيجب أن تكون قراءته «ومن يعش» بفتح الشين على ما بينت قبل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٥٩٦