سورة الزخرف › وقوله: {ليتخذ بعضهم بعضا سخريا} [الزخرف: 32] يقول: ليستسخر هذا هذا في خدمته إياه، وفي عود هذا على هذا بما في يديه من فضل، يقول: جعل تعالى ذكره بعضا لبعض سببا في المعاش في الدنيا وقد اختلف أهل التأويل فيما عنى بقوله: {ليتخذ بعضهم بعضا سخريا} [الزخرف: 32] فقال بعضهم: معناه ما
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا عبيد بن سليمان، عن الضحاك، في قوله: {ليتخذ بعضهم بعضا سخريا} [الزخرف: 32] يعني بذلك: «العبيد والخدم سخر لهم» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {ليتخذ بعضهم بعضا سخريا} [الزخرف: 32] «ملكة»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٥٨٦