سورة الزخرف › وقوله: {ليتخذ بعضهم بعضا سخريا} [الزخرف: 32] يقول: ليستسخر هذا هذا في خدمته إياه، وفي عود هذا على هذا بما في يديه من فضل، يقول: جعل تعالى ذكره بعضا لبعض سببا في المعاش في الدنيا وقد اختلف أهل التأويل فيما عنى بقوله: {ليتخذ بعضهم بعضا سخريا} [الزخرف: 32] فقال بعضهم: معناه ما
قلنا فيه
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٥٨٥