البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة الزخرف › القول في تأويل قوله تعالى: {وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمت ربك خير مما يجمعون} [الزخرف: 32] يقول تعالى ذكره: وقال هؤلاء المشركون

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {رجل من القريتين عظيم} [الزخرف: 31] قال: " الرجل: الوليد بن المغيرة قال: لو كان ما يقول محمد حقا أنزل على هذا، أو على ابن مسعود الثقفي، والقريتان: الطائف PageEndV20P582 ومكة، وابن مسعود الثقفي من الطائف اسمه عروة بن مسعود " حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم} [الزخرف: 31] " والقريتان: مكة والطائف؛ قال: قد قال ذلك مشركو قريش قال: بلغنا أنه ليس فخذ من قريش إلا قد ادعته، وقالوا: هو منا، فكنا نحدث أن الرجلين: الوليد بن المغيرة، وعروة الثقفي أبو مسعود، يقولون: هلا كان أنزل على أحد هذين الرجلين " حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب: قال ابن زيد، في قوله: {لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم} [الزخرف: 31] قال: «كان أحد العظيمين عروة بن مسعود الثقفي، كان عظيم أهل الطائف» وقال آخرون: بل عنى به من أهل مكة: الوليد بن المغيرة، ومن أهل الطائف: كنانة بن عبد بن عمرو

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٥٨٢

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢٠/٥٨٢)