سورة الزخرف › وقوله: {وجعلها كلمة باقية في عقبه} [الزخرف: 28] يقول تعالى ذكره: وجعل قوله: {إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني} [الزخرف: 27] وهو قول: لا إله إلا الله، كلمة باقية في عقبه، وهم ذريته، فلم يزل في ذريته من يقول ذلك من بعده واختلف أهل التأويل في معنى الكلمة التي جعلها خليل الرحمن
وقوله: {لعلهم يرجعون} [آل عمران: 72] يقول: ليرجعوا إلى طاعة ربهم، ويثوبوا إلى PageEndV20P579 عبادته، ويتوبوا من كفرهم وذنوبهم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٥٧٨