سورة الزخرف › وقوله: {وجعلها كلمة باقية في عقبه} [الزخرف: 28] يقول تعالى ذكره: وجعل قوله: {إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني} [الزخرف: 27] وهو قول: لا إله إلا الله، كلمة باقية في عقبه، وهم ذريته، فلم يزل في ذريته من يقول ذلك من بعده واختلف أهل التأويل في معنى الكلمة التي جعلها خليل الرحمن
ذكر من قال ذلك: حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: {وجعلها كلمة باقية في عقبه} [الزخرف: 28] فقرأ {إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين} [البقرة: 131] قال: «جعل هذه باقية في عقبه» قال: «الإسلام» ، وقرأ {هو سماكم المسلمين من قبل} [الحج: 78] فقرأ {واجعلنا مسلمين لك} [البقرة: 128] PageEndV20P578 وبنحو ما قلنا في معنى العقب قال أهل التأويل