سورة الزخرف › القول في تأويل قوله تعالى: {أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين} [الزخرف: 18] يقول تعالى ذكره: أومن ينبت في الحلية ويزين بها {وهو في الخصام} [الزخرف: 18] يقول: وهو في مخاصمة من خاصمه عند الخصام غير مبين، ومن خصمه ببرهان وحجة، لعجزه وضعفه، جعلتموه جزء الله من خلقه وزعمتم
أنه نصيبه منهم، وفي الكلام متروك استغني بدلالة ما ذكر منه وهو ما ذكرت واختلف أهل التأويل في المعني بقوله: {أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين} [الزخرف: 18] ، فقال بعضهم: عني بذلك الجواري والنساء
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٥٦٣