سورة الزخرف › وقوله: {أم اتخذ مما يخلق بنات} [الزخرف: 16] يقول جل ثناؤه موبخا هؤلاء المشركين الذين وصفوه بأن الملائكة بناته: اتخذ ربكم أيها الجاهلون مما يخلق بنات، وأنتم لا ترضون لأنفسكم، وأصفاكم بالبنين: يقول: وأخلصكم بالبنين، فجعلهم لكم {وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا}
كما: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {بما ضرب للرحمن مثلا} [الزخرف: 17] قال: «ولدا» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {بما ضرب للرحمن مثلا} [الزخرف: 17] «بما جعل لله»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٥٦٢