سورة الزخرف › القول في تأويل قوله تعالى: {وجعلوا له من عباده جزءا إن الإنسان لكفور مبين أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفاكم بالبنين وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم} [الزخرف: 16] يقول تعالى ذكره: وجعل هؤلاء المشركون لله من خلقه نصيبا، وذلك قولهم PageEndV20P561 للملائكة: هم بنات الله وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله عز وجل: {وجعلوا له من عباده جزءا} [الزخرف: 15] قال: «ولدا وبنات من الملائكة» حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، {وجعلوا له من عباده جزءا} [الزخرف: 15] قال: «البنات» وقال آخرون: عنى بالجزء هاهنا: العدل