سورة الزخرف › القول في تأويل قوله تعالى: {والذي نزل من السماء ماء بقدر فأنشرنا به بلدة ميتا كذلك تخرجون والذي خلق الأزواج كلها وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون} [الزخرف: 12] يقول تعالى ذكره: {والذي نزل من السماء ماء بقدر} [الزخرف: 11] يعني: ما نزل
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {والذي نزل من السماء ماء بقدر} [الزخرف: 11] الآية، «كما أحيا الله هذه الأرض الميتة بهذا الماء كذلك تبعثون يوم القيامة» وقيل: أنشرنا به، لأن معناه: أحيينا به، ولو وصفت الأرض بأنها أحييت، قيل: نشرت الأرض، كما قال الأعشى: PageEndV20P556 حتى يقول الناس مما رأوا %~% يا عجبا للميت الناشر
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٥٥٥