سورة الزخرف › وقوله: {والكتاب المبين} [الزخرف: 2] قسم من الله تعالى أقسم بهذا الكتاب الذي أنزله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم فقال: {والكتاب المبين} [الزخرف: 2] لمن تدبره وفكر في عبره، وعظاته، هداه، ورشده، وأدلته على حقيته، وأنه تنزيل من حكيم حميد، لا اختلاق من محمد صلى الله عليه وسلم
ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، {حم والكتاب المبين} [الزخرف: 2] «هو هذا الكتاب المبين» حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، {حم والكتاب المبين} [الزخرف: 2] «مبين والله بركته، وهداه ورشده»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٥٤٦