سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها} [البقرة: 164] يعني تعالى ذكره بقوله: {وما أنزل الله من السماء من ماء} [البقرة: 164] وفيما أنزله الله من السماء من ماء، وهو المطر الذي ينزله الله من السماء
وقوله: {فأحيا به الأرض بعد موتها} [البقرة: 164] وإحياؤها: عمارتها وإخراج نباتها، PageEndV03P012 والهاء التي في «به» عائدة على الماء، والهاء والألف في قوله: {بعد موتها} [البقرة: 164] على الأرض، وموت الأرض: خرابها ودثور عمارتها، وانقطاع نباتها الذي هو للعباد أقوات، وللأنام أرزاق
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٣ · ص ١١