سورة الشورى › القول في تأويل قوله تعالى: {ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور} [الشورى: 33] يقول تعالى ذكره: ومن حجج الله أيها الناس عليكم بأنه القادر على كل ما يشاء، وأنه لا يتعذر عليه فعل شيء أراده، السفن
وقوله: {كالأعلام} [الشورى: 32] يعني كالجبال: واحدها علم، ومنه قول الشاعر: كأنه علم في رأسه نار يعني: جبل وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٥١٦