سورة الشورى › القول في تأويل قوله تعالى: {ومن آياته خلق السموات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير} يقول تعالى ذكره: ومن حججه عليكم أيها الناس أنه القادر على إحيائكم بعد فنائكم، وبعثكم من قبوركم من بعد بلائكم، خلقه السماوات والأرض وما بث فيهما
من دابة، يعني وما فرق في السماوات والأرض من دابة
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٥١٢