سورة فصلت › القول في تأويل قوله تعالى: {وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه وإذا مسه الشر فذو دعاء عريض} [فصلت: 51] يقول تعالى ذكره: وإذا نحن أنعمنا على الكافر، فكشفنا ما به من ضر، ورزقناه غنى وسعة، ووهبنا له صحة جسم وعافية، أعرض عما دعوناه إليه من طاعته، وصد عنه
ذكر من قال ذلك حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: {أعرض ونأى بجانبه} [الإسراء: 83] يقول: " أعرض: صد بوجهه، ونأى بجانبه: يقول: تباعد "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٤٦٠