سورة فصلت › القول في تأويل قوله تعالى: {ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي وما أظن الساعة قائمة ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ} [فصلت: 50] يقول تعالى ذكره: ولئن نحن كشفنا عن هذا الكافر ما أصابه من سقم
كما حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد PageEndV20P459 ، {ليقولن هذا لي} [فصلت: 50] : «أي بعملي، وأنا محقوق بهذا» {وما أظن الساعة قائمة} [فصلت: 50] يقول: «وما أحسب القيامة قائمة يوم تقوم» {ولئن رجعت إلى ربي} [فصلت: 50] يقول: " وإن قامت أيضا القيامة، ورددت إلى الله حيا بعد مماتي {إن لي عنده للحسنى} [فصلت: 50] يقول: «إن لي عنده غنى ومالا»