سورة فصلت › القول في تأويل قوله تعالى: {ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي وما أظن الساعة قائمة ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ} [فصلت: 50] يقول تعالى ذكره: ولئن نحن كشفنا عن هذا الكافر ما أصابه من سقم
في نفسه وضر وشدة في معيشته وجهد، رحمة منا، فوهبنا له العافية في نفسه بعد السقم، ورزقناه مالا، فوسعنا عليه في معيشته من بعد الجهد والضر {ليقولن هذا لي} [فصلت: 50] عند الله، لأن الله راض عني برضاه عملي، وما أنا عليه مقيم
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٤٥٨