سورة فصلت › القول في تأويل قوله تعالى: {وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل وظنوا ما لهم من محيص لا يسأم الإنسان من دعاء الخير وإن مسه الشر فيئوس قنوط} يقول تعالى ذكره: وضل عن هؤلاء المشركين يوم القيامة آلهتهم التي كانوا يعبدونها في الدنيا، فأخذ بها طريق غير طريقهم
فلم تنفعهم، ولم تدفع عنهم PageEndV20P457 شيئا من عذاب الله الذي حل بهم
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٤٥٦