سورة فصلت › القول في تأويل قوله تعالى: {إليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرات من أكمامها وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه ويوم يناديهم أين شركائي قالوا آذناك ما منا من شهيد} [فصلت: 47] يقول تعالى ذكره: إلى الله يرد العالمون به علم الساعة، فإنه لا يعلم ما قيامها غيره {وما
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {من أكمامها} [فصلت: 47] قال: «حين تطلع» حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، {وما تخرج من ثمرات من أكمامها} [فصلت: 47] قال: «من طلعها، والأكمام جمع كمة، وهو كل ظرف لماء أو غيره، والعرب تدعو قشر الكفراة كما» واختلفت القراء في قراءة قوله: {من ثمرات} [فصلت: 47] فقرأت ذلك قراء المدينة: {من ثمرات} [فصلت: 47] على الجماع، وقرأت قراء الكوفة: (من ثمرة) على لفظ الواحدة، وبأي القراءتين قرئ ذلك فهو عندنا صواب لتقارب معنييهما مع شهرتهما في القراءة