سورة فصلت › القول في تأويل قوله تعالى: {إليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرات من أكمامها وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه ويوم يناديهم أين شركائي قالوا آذناك ما منا من شهيد} [فصلت: 47] يقول تعالى ذكره: إلى الله يرد العالمون به علم الساعة، فإنه لا يعلم ما قيامها غيره {وما
تخرج من ثمرات من أكمامها} [فصلت: 47] يقول: وما تظهر من ثمرة شجرة من أكمامها التي هي متغيبة فيها فتخرج منها بارزة {وما تحمل من أنثى} [فاطر: 11] يقول: وما تحمل من أنثى من حمل حين تحمله ولا تضع ولدها إلا بعلم من الله لا يخفى عليه شيء من ذلك PageEndV20P455 وبنحو الذي قلنا في معنى قوله: {وما تخرج من ثمرات من أكمامها} [فصلت: 47] قال أهل التأويل