سورة فصلت › القول في تأويل قوله تعالى: {إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير} [فصلت: 40] يعني جل ثناؤه بقوله: {إن الذين يلحدون في آياتنا} [فصلت: 40] إن الذين يميلون عن الحق في حججنا وأدلتنا، ويعدلون
ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، {إن الذين يلحدون في آياتنا} [فصلت: 40] قال: " يشاقون: يعاندون " وقال آخرون: أريد به الكفر والشرك
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٤٤١