سورة فصلت › القول في تأويل قوله تعالى: {إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير} [فصلت: 40] يعني جل ثناؤه بقوله: {إن الذين يلحدون في آياتنا} [فصلت: 40] إن الذين يميلون عن الحق في حججنا وأدلتنا، ويعدلون
عنها تكذيبا بها وجحودا لها وقد بينت فيما مضى معنى اللحد بشواهده المغنية عن إعادتها في هذا الموضع وسنذكر بعض اختلاف المختلفين في المراد به من معناه في هذا الموضع اختلف أهل التأويل في المراد به من معنى الإلحاد في هذا الموضع، فقال بعضهم: أريد به معارضة المشركين القرآن باللغط والصفير استهزاء به
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٤٤٠