سورة فصلت › القول في تأويل قوله تعالى: {نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم} [فصلت: 32] يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل ملائكته التي تتنزل على هؤلاء المؤمنين الذين استقاموا على طاعته عند موتهم: {نحن أولياؤكم} [فصلت: 31] أيها
ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، {نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا} [فصلت: 31] «نحن الحفظة الذين كنا معكم في الدنيا، ونحن أولياؤكم في الآخرة»
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٤٢٨