سورة فصلت › القول في تأويل قوله تعالى: {نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم} [فصلت: 32] يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل ملائكته التي تتنزل على هؤلاء المؤمنين الذين استقاموا على طاعته عند موتهم: {نحن أولياؤكم} [فصلت: 31] أيها
القوم {في الحياة الدنيا} [البقرة: 85] كنا نتولاكم فيها؛ وذكر أنهم الحفظة الذين كانوا يكتبون أعمالهم
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٤٢٨