سورة فصلت › القول في تأويل قوله تعالى: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون} [فصلت: 30] PageEndV20P422 يقول تعالى ذكره: {إن الذين قالوا ربنا الله} [فصلت: 30] وحده لا شريك له، وبرئوا من الآلهة والأنداد، {ثم استقاموا} [فصلت: 30] على توحيد الله، ولم يخلطوا توحيد الله بشرك غيره به، وانتهوا إلى طاعته فيما أمر ونهى وبنحو الذي قلنا في ذلك جاء الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقاله أهل التأويل على اختلاف منهم، في معنى قوله: {ثم استقاموا} [فصلت: 30]
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، PageEndV20P423 عن عامر بن سعد، عن سعيد بن عمران، قال: قد قرئت عند أبي بكر الصديق رضي الله عنه هذه الآية: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا} [فصلت: 30] قال: «هم الذين لم يشركوا بالله شيئا» حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي، عن سفيان بإسناده، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، مثله