سورة فصلت › القول في تأويل قوله تعالى: {فإن يصبروا فالنار مثوى لهم وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين} [فصلت: 24] PageEndV20P415 يقول تعالى ذكره: فإن يصبر هؤلاء الذين يحشرون إلى النار على النار فالنار مسكن لهم ومنزل {وإن يستعتبوا} [فصلت: 24] يقول: وإن يسألوا العتبى، وهي الرجعة لهم إلى الذي يحبون بتخفيف العذاب عنهم {فما هم من المعتبين} [فصلت: 24] يقول: فليسوا بالقوم الذين يرجع بهم إلى الجنة، فيخفف عنهم ما هم فيه من العذاب، وذلك كقوله جل ثناؤه مخبرا عنهم: {قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا} [المؤمنون: 106] إلى قوله {ولا تكلمون} [المؤمنون: 108] وكقولهم لخزنة جهنم: {ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب} [غافر: 49] إلى قوله: {وما دعاء الكافرين إلا في ضلال} [الرعد: 14]
التفسير
تفسير الطبري (جامع البيان)
أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)
ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٤١٤
الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢٠/٤١٤)