البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة فصلت › القول في تأويل قوله تعالى: {وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون ونجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون} [فصلت: 18] يقول تعالى ذكره: فبينا لهم سبيل الحق وطريق الرشد

ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، {فاستحبوا العمى على الهدى} [فصلت: 17] قال: «اختاروا الضلالة والعمى على الهدى» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى} [فصلت: 17] قال: «أرسل الله إليهم الرسل بالهدى فاستحبوا العمى على الهدى» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، {فاستحبوا العمى} [فصلت: 17] يقول: «بينا لهم، فاستحبوا العمى على الهدى» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {فاستحبوا العمى على الهدى} [فصلت: 17] قال: «استحبوا الضلالة على الهدى» وقرأ: {كذلك زينا لكل أمة عملهم} [الأنعام: 108] . . . إلى آخر الآية، قال: «فزين لثمود عملها القبيح» وقرأ: {أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء} [فاطر: 8] . . . إلى آخر الآية "

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٤٠٤

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢٠/٤٠٤)