سورة فصلت › القول في تأويل قوله تعالى: {وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فأخذتهم صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون ونجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون} [فصلت: 18] يقول تعالى ذكره: فبينا لهم سبيل الحق وطريق الرشد
وقوله: {فاستحبوا العمى على الهدى} [فصلت: 17] يقول: فاختاروا العمى على البيان الذي بينت لهم، والهدى الذي عرفتهم، بأخذهم طريق الضلال على الهدى، يعني على البيان الذي بينه لهم، من توحيد الله PageEndV20P404 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٤٠٣