سورة فصلت › وقوله: {لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا} [فصلت: 16] يقول جل ثناؤه: ولعذابنا إياهم في الآخرة أخزى لهم وأشد إهانة وإذلالا {وهم لا ينصرون} [فصلت: 16] يقول: وهم يعني عادا لا ينصرهم من الله يوم القيامة إذا عذبهم ناصر، فينقذهم منه، أو ينتصر لهم
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٤٠٢