البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة فصلت › القول في تأويل قوله تعالى: {فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون} [فصلت: 16] يقول تعالى ذكره: فأرسلنا على عاد ريحا صرصرا واختلف أهل التأويل في معنى الصرصر، فقال بعضهم: عني بذلك أنها ريح شديدة

نهنهه، كما قال رؤبة: [البحر الرجز] فاليوم قد نهنهني تنهنهي %~% أول حلم ليس بالمسفه وكما قيل في كففه: كفكفه، كما قال النابغة: [البحر الوافر] أكفكف عبرة غلبت عداتي %~% إذا نهنهتها عادت ذباحا وقد قيل: إن النهر الذي يسمى صرصرا، إنما سمي بذلك لصوت الماء الجاري فيه، وإنه فعلل من صرر نظير الريح الصرصر

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٣٩٩

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢٠/٣٩٩)