سورة فصلت › القول في تأويل قوله تعالى: {فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم ألا تعبدوا إلا الله قالوا لو شاء ربنا لأنزل ملائكة فإنا بما أرسلتم به كافرون} [فصلت: 14] يقول تعالى ذكره: فإن أعرض هؤلاء المشركون عن هذه الحجة التي
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: {صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود} [فصلت: 13] قال: " يقول: أنذرتكم وقيعة عاد وثمود، قال: عذاب مثل عذاب عاد وثمود "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٣٩٥