سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم} [البقرة: 158] اختلف القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء أهل المدينة والبصرة " {ومن تطوع خيرا} [البقرة: 158] " على لفظ المضي بالتاء وفتح العين. وقرأته عامة قراء الكوفيين: (ومن يطوع خيرا) بالياء وجزم العين وتشديد الطاء
ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم} [البقرة: 158] " من تطوع خيرا فاعتمر فإن الله شاكر عليم؛ قال: فالحج فريضة، والعمرة تطوع، ليست العمرة واجبة على أحد من الناس "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢ · ص ٧٢٩