سورة غافر › القول في تأويل قوله تعالى: {ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لا إله إلا هو فأنى تؤفكون كذلك يؤفك الذين كانوا بآيات الله يجحدون} [غافر: 63] يقول تعالى ذكره: الذي فعل هذه الأفعال، وأنعم عليكم هذه النعم أيها الناس الله مالككم ومصلح أموركم، وهو خالقكم وخالق كل شيء {لا إله PageEndV20P356 إلا هو} [البقرة: 163] يقول: لا معبود تصلح له العبادة غيره، {فأنى تؤفكون} [الأنعام: 95] يقول: فأي وجه تأخذون، وإلى أين تذهبون عنه، فتعبدون سواه؟
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٣٥٥