سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون} [البقرة: 5] اختلف أهل التأويل فيمن عنى الله جل ثناؤه بقوله: {أولئك على هدى من ربهم} [البقرة: 5] فقال بعضهم: عنى بذلك أهل الصفتين المتقدمتين، أعني المؤمنين بالغيب من العرب والمؤمنين بما أنزل إلى محمد صلى الله
كما حدثني ابن حميد، قال: حدثنا سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد، مولى زيد بن ثابت، عن عكرمة، أو عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: " {أولئك على هدى من ربهم} [البقرة: 5] أي على نور من ربهم، واستقامة على ما جاءهم "
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١ · ص ٢٥٦