سورة غافر › القول في تأويل قوله تعالى: {ويا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار} [غافر: 42] يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل هذا المؤمن لقومه من الكفرة: {ما لي أدعوكم إلى النجاة} [غافر: 41] من عذاب الله
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {ما لي أدعوكم إلى النجاة} [غافر: 41] قال: «الإيمان بالله» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {ما لي PageEndV20P332 أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار} [غافر: 41] قال " هذا مؤمن آل فرعون، قال: يدعونه إلى دينهم والإقامة معهم "