سورة البقرة › يعني تعالى ذكره بقوله: {فلا جناح عليه أن يطوف بهما} [البقرة: 158] يقول: فلا حرج عليه ولا مأثم في طوافه بهما فإن قال قائل: وما وجه هذا الكلام، وقد قلت لنا: إن قوله: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} [البقرة: 158] وإن كان ظاهره ظاهر الخبر فإنه في معنى الأمر بالطواف بهما؟ فكيف يكون
كما حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن PageEndV02P714 السدي، {فلا جناح عليه أن يطوف بهما} [البقرة: 158] يقول: ليس عليه إثم ولكن له أجر " وبمثل الذي قلنا في ذلك تظاهرت الرواية عن السلف من الصحابة والتابعين
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢ · ص ٧١٣