سورة غافر › وقوله: {وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه} [غافر: 28] اختلف أهل العلم في هذا الرجل المؤمن، فقال بعضهم: كان من قوم فرعون، غير أنه كان قد آمن بموسى، وكان يسر إيمانه من فرعون وقومه خوفا على نفسه
ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، {وقال رجل مؤمن من آل فرعون} [غافر: 28] قال: «هو ابن عم فرعون» ويقال: هو الذي نجا مع موسى، فمن قال هذا القول، وتأول هذا التأويل، كان صوابا الوقف إذا أراد القارئ الوقف على قوله: {من آل فرعون} [البقرة: 49] لأن ذلك خبر متناه قد تم وقال آخرون: بل كان الرجل إسرائيليا، ولكنه كان يكتم إيمانه من آل فرعون والصواب على هذا القول لمن أراد الوقف أن يجعل وقفه على قوله: {يكتم إيمانه} [غافر: 28] لأن قوله: {من آل فرعون} [البقرة: 49] صلة لقوله: {يكتم إيمانه} [غافر: 28] فتمامه قوله: يكتم إيمانه