البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

التفسير

تفسير الطبري (جامع البيان)

أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت ٣١٠هـ)

ت. عبد الله بن عبد المحسن التركي · دار هجر · ١٤٢٢هـ · نص مشروع OpenITI

سورة غافر › القول في تأويل قوله تعالى: {رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده لينذر يوم التلاق يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار} [غافر: 16] يقول تعالى ذكره: هو رفيع الدرجات؛ ورفع قوله: {رفيع الدرجات} [غافر: 15] على الابتداء؛

ذكر من قال ذلك: حدثني هارون بن إدريس الأصم، قال: ثنا عبد الرحمن بن المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك، في قوله: {يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده} [غافر: 15] قال: " يعني بالروح: الكتاب ينزله على من يشاء " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده} [غافر: 15] وقرأ: {وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا} [الشورى: 52] قال: «هذا القرآن هو الروح، أوحاه الله إلى جبريل، وجبريل روح نزل به على النبي صلى الله عليه وسلم» وقرأ: {نزل به الروح الأمين} [الشعراء: 193] «قال فالكتب التي أنزلها الله على أنبيائه هي الروح، لينذر بها ما قال الله يوم التلاق» {يوم يقوم الروح والملائكة صفا} [النبأ: 38] قال: " الروح: القرآن " كان أبي يقوله. قال ابن زيد: «يقومون له صفا بين السماء والأرض حين ينزل جل جلاله» وقال آخرون: عني به النبوة

تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٢٩٥

الإحالة: (الطبري، ت ٣١٠هـ: ٢٠/٢٩٥)