سورة البقرة › القول في تأويل قوله تعالى: {أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون} [البقرة: 5] اختلف أهل التأويل فيمن عنى الله جل ثناؤه بقوله: {أولئك على هدى من ربهم} [البقرة: 5] فقال بعضهم: عنى بذلك أهل الصفتين المتقدمتين، أعني المؤمنين بالغيب من العرب والمؤمنين بما أنزل إلى محمد صلى الله
عليه وسلم وإلى من قبله من الرسل، وإياهم جميعا وصف بأنهم على هدى منهم وأنهم هم المفلحون
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ١ · ص ٢٥٤