سورة الزمر › القول في تأويل قوله تعالى: {بل الله فاعبد وكن من الشاكرين وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون} يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: لا تعبد ما أمرك به هؤلاء المشركون من قومك يا
فليقم، والنصب على انظروا زيدا فليقم كان صحيحا جائزا
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٢٤٥