سورة الزمر › القول في تأويل قوله تعالى: {أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين} PageEndV20P233 يقول تعالى ذكره: وأنيبوا إلى ربكم، وأسلموا له {أن تقول نفس} [الزمر: 56] بمعنى لئلا تقول نفس {يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله} ، وهو نظير قوله: {وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم} [النحل: 15] بمعنى: أن لا تميد بكم، فأن إذ كان ذلك معناه في موضع نصب
تفسير الطبري (جامع البيان) · الجزء ٢٠ · ص ٢٣٢