سورة الزمر › القول في تأويل قوله تعالى: {وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون واتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون} [الزمر: 55] يقول تعالى ذكره: وأقبلوا أيها الناس إلى ربكم بالتوبة، وارجعوا إليه بالطاعة له
كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وأنيبوا إلى ربكم} [الزمر: 54] : «أي أقبلوا إلى ربكم» حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي {وأنيبوا} [الزمر: 54] قال: «أجيبوا» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وأنيبوا إلى ربكم} [الزمر: 54] قال: " الإنابة: الرجوع إلى الطاعة، والنزوع عما كانوا عليه، ألا تراه يقول ": {منيبين إليه واتقوه} [الروم: 31]